أخبار

تسريبات بشأن دخول 900 أوروبي لليبيا بهدف التعاون مع المليشيات لعرقلة الانتخابات

كشفت تسريبات عن أن 900 مواطن أوروبي وصلوا إلى مطار مصراته يوم 9 نوفمبر الجاري.

المصادر أكدت أن هذه المجموعة ليست مدنية إنما يمثلون عناصر من المخابرات الفرنسية المتخصصة في عمليات التخريب، مضيفة أن هذه ليست المجموعة الأوروبية الأولى التي تصل ليبيا، حيث وصل عناصر من تنظيم الدولة الإرهابية يحملون الجنسية الفرنسية.

ورجحت المصادر عقد لقاء بين هذه المجموعة وممثلين عن المليشيات التي تهدف إلى عرقلة وتعطيل الانتخابات.

الخبراء والمراقبين علقوا على هذه الأنباء بأن دخول المجموعات الأوروبية هذه جائز جدا خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أن ذلك سيكون تحت غطاء أفواج سياحية، مشيرين إلى أن أفواجا سياحية أوروبية زارت الجنوب الليبي خلال الفترة الماضية.

واستغرب الخبراء من وجود سواح في ليبيا في هذه الفترة في ليبيا، خاصة وأن الدول التي كانت قد أعلنت أن ليبي بلد خطر وحذرت رعاياها من التوجه إليه لم تعلن رفع هذا التحذير أو الخطر وبالتالي فوجود هذه الأفواج السياسية يؤكد أن لهم أهدافا أخرى قد تتسق مع أهداف معرقلي الانتخابات.

ولفت المراقبون إلى أن مخابرات الدول الأوروبية تعمل في ليبيا لتحذير رعاياها من المناطق المضربة، وعلى الرغم من أن عناصر تنظيم الدولة يتركز وجود خلاياهم (النائمة) في الجنوب، إلا أن الوفود السياحية الأوروبية توجهت للجنوب، وهو ما يمكن ربطه بشكل مباشر بالتسريبات التي تم الكشف عنها.

المراقبون أكدوا أن أي أجنبي يدخل المناطق المضطربة في ليبيا فأما أن يكون مخابرات، أو قوات خاصة، أو شركات أمنية، مشيرا إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى